28
فبراير
2020
القاضي فاضل العنبكي..ايقاع العدالة الدولية
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 409

....
يعد من البديهي ان تأريخ البلدان والاماكن يصنعه الرجال القاطنون عليها في اغلب  تفاصيلها والحال ينطبق تماما على المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية اذ يبرز تطورها وتألقها بالاعتماد على كوادرها العلمية والثقافية والقضائية وحسب اختصاص كل منها. ...وتأريخ هذه الرجال يعتمد على صبر ارواحهم وطموحهم ومواهبهم...وفي مصر الحضارة والتاريخ  تجسيد حي لما نقول  اذ بقيت تنجب  الابداع والتألق في مختلف الميادين خصوصا عندما تشتد الظلمات لان المعادن النبيلة تزداد لمعانا وقت الازمات...وحين يشتد الظلم تلمع سيوف العدالة معلنة   اكتشاف الحلول  وتسوية المنازعات بطرق قانونية راسخة... اقول هذا وانا اتصفح  سيرة حافلة وجميلة مليئة بالعطاء العلمي للدكتور القاضي فاضل عباس العنبكي  حيث تعود القارىء ان السيرة الذاتية تحمل طابعا شخصيا لصاحبها لكن الامر يختلف حين نتصفح  سيرة  شخصية يقترن عملها بالقضايا الانسانية النبيلة التي تمتد جذورها  مع امتداد رغبته في اسعاد المجتمعات وتحقيق العدالة وفق سياقات تسوية المنازعات بروحية العدالة والانصاف....واذا كان للفن والرياضة نجومهما فأن للقانون وحل الخلافات نجوما ساطعة تضيء دروب الظلام والظلم ..حيث قالوا ان الرؤيا يملكها الجميع لكن التفاعل معها يحتاح الى توهج خاص......الذي جعلني اكتب هذه الكلمات  هو مايمتلكه الدكتور العنبكي قاضي المحكمة الدولية لتسوية المنازعات لندن ..انكلترا من تواضع كبير مجسدا قول الشاعر ( ملىء السنابل تنحني بتواضع...والفارغات رؤسهن شوامخ )...تذكرت ذلك وانا اتناول سيرته التأريخية المعطاءة الحافلة بالانجاز العلمي المتميز  حيث حصل على شهادة الدكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة القاهرة  التي تعد من ارصن الجامعات العربية..الامر الذي جعله متمكن جدا من ادواته العلمية القانونية حتى مكنه ذلك من استلامه   عدة  مناصب  جديرة بشخصيته حيث عمل مستشارا سياسيا في un في مصر ومستشارا قانونيا في اتحاد الاعلاميبن العرب وفي المفوضية الدولية لحقوق الانسان فضلا عن عضويته في نادي قضاة التحكيم الدولي  ومنصب مستشار للتحكيم الدولي في نقابة المحامين المصرية....وفي مجال التأليف كتب عدة ابحاث قانونية نشرت في المجلات والصحف  العربية..وفي جانب المؤتمرات اشترك في عدة مؤتمرات دولية وحصل على شهادات تقديرية منها...حصل على شهادات شكر وتقدير من الجهات التي عمل بها  ومن ضمن التكريم الذي يعتز به هو تكربم وزارتي الدفاع  والصحة العراقية وكذلك هيئة الحشد الشعبي..هذا غيض من فيض ابداع هذا الرجل الذي سلك درب الانسانية والعدالة بروح النبل والاخلاص معا متمنين له دوام الموفقية والنجاح والله الموفق.......
بقلم ادريس الحمداني

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 1

أخبار
تابعنا على الفيس بوك