4
مارس
2020
للامانة نجومها ايضا.................................................بقلم ادريس الحمداني
نشر منذ 8 شهر - عدد المشاهدات : 208


يعد من البديهي ان تأريخ البلدان والاماكن يصنعه الرجال القاطنون عليها في اغلب  تفاصيلها والحال ينطبق تماما على المؤسسات والمناصب التي يشغلها اصحابها  اذ يبرز تطورها وتألقها بالاعتماد على كوادرها العلمية والثقافية والقضائية وحسب اختصاص كل منها. ...وتأريخ هذه الرجال يعتمد على صبر ارواحهم وطموحهم ومواهبهم... اذ  يحدثنا التأريخ  عن كثير  من المواقف   حيث يقال ان مهرجانا  شعريا كبيرا اقيم في جامعة الازهر الشريف في مصر الحضارة والتأريخ  برعاية وحضور عميد الادب العربي طه حسين  وبمشاركة  اكثر من عشرين شاعرا يمثلون اغلبية الدول العربية وكان مسك الختام الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري  وبعد ان قرأ القصيدة  وقف طه حسين متكئا على عكازته ليقول  عبارته الشهيرة (الان سمعت شعرا   ) الامر الذي جعل الكل تصفق له  تكريما لقوة القصيدة وصاحبها   هذه مقدمة اذكرها  الان ونحن نتابع الاداء والامانة  لانسان قيادي بمعنى الكلمة سلك درب الصعود عنوة ليخدم بلده  بصورة ناصعة البياض  كونه  يمتلك شخصية   قيادية  اغدق عليه  بها  الباري عز وجل ليوظفها خير توظيف في خدمة  بلده ومستقبل اجياله كيف لا وهو ذلك الانسان المحبوب   الذي يجيد لغة  التعامل باسلوب رهيب  كأنه تدربسي يراعي الفروق الفردية بين طلبته  والامر الاخر ان الثقافة القانونية   ملموسة جدا وواضحة  على شخصيته   اقول هذا وانا اتصفح  سيرة حافلة وجميلة مليئة بالعطاء العلمي والتعامل الانساني حيث تعود القارىء ان السيرة الذاتية تحمل طابعا شخصيا لصاحبها لكن الامر يختلف حين نتصفح  سيرة  شخصية يقترن عملها بالقضايا الانسانية النبيلة التي تمتد جذورها  مع امتداد رغبته في اسعاد المجتمع بروحية العدالة والانصاف....واذا كان للفن والرياضة نجومهما فأن  للمناصب رجالها ايضا..حيث قالوا ان الرؤيا يملكها الجميع لكن التفاعل معها يحتاح الى توهج خاص......الذي جعلني اكتب هذه الكلمات  هو مايمتلكه  الاستاذ حميد الغزي من تواضع كبير مجسدا قول الشاعر ( ملىء السنابل تنحني بتواضع...والفارغات رؤسهن شوامخ )...تذكرت ذلك  حين تناولناه في مقالة سابقة بأن الامانة العامة ستكون بأيادي امينة  وقد تحقق ذلك فعلا فقد كانت  مسؤوليته   ناجحة تماما وفق السياقات  التي كنا نطمح لها وقد  وفق بالكثير من الانجازات  حتى  استطاع ان يثبت ان الامانة  العامة لمجلس الوزراء   عليها مسؤولية جسيمة في تأسيس قاعدة   رصينة في قربها من الواقع   وتحقيق مطالب التظاهرات  من خلال خطة مدروسة تستوعب الجميع وبهذا تشبيه لقول عميد الادب العربي حين قال الان سمعت شعرا ...حيث احسسنا جميعا ان هناك امانة عامة لمجلس الوزراء صادقة مع جماهيرها ..وهذا غيض من فيض ابداع هذا الرجل الذي سلك درب الانسانية والعدالة بروح النبل والاخلاص معا متمنين له دوام الموفقية والنجاح .......


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 1

أخبار
تابعنا على الفيس بوك